





2























1
روايةٌ أخرى تحكي عن مجدِ المسلمين السليب .. ثلاثية غرناطة- قمر على سمرقند - زمن الخيول البيضاء و غيرها .. هذه الروايات التاريخية تثير في قلبي الحزن و الأسي.
مع مراجعة هذا الأخ الجزائري الرائعة للبحث هنا : https://www.goodreads.com/review/show/803109465?book_show_action=false
لا أعلم كتابا في تبيان أعمال القلوب، و تهذيب النفوس، و أحوال السلوك، و طريق السير إلى الله أعظم من هذا الكتاب!
قبل كل كلام نحب نصلي على النبي العدنان ،، و نقول إنه في بلاد الجنون و الواقع اللي سحل الخيال ( كان اسمها مصر قبل كدا ) عمل أهل البلاد دستورين بعد ثورة و انقلاب .. الأول فيهم هباب أما الثاني فزفت و قطران و سواد فوق الهباب
قرأت -قديماً- قصة كانت تلازمني طوال قراءتي لهذا الكتاب -و إن كنت لم أجد لها سنداً- تقول:
" فلن تولد الجمهورية الثانية في مصر إلا عندما تفكك جمهورية الضباط وتستخرج من باطن الدولة المصرية بالكامل."
لم أشعر بطعم للرواية في هذا الجزء .. تفاصيل مملة جدا ، و أسلوب شعرت معه بالسرد التاريخي أقرب منه للأسلوب الروائي ... لربما يرجع ذلك لطول الرواية المقسمة إلى ثلاثة أجزاء و هو ما أجربه لأول مرة .. أو لربما لقلة معرفتي و ارتباطي بهذه الفترة من تاريخ العراق .. لعل الجزئين الباقيين فيهما ما يغير الرؤية
هذه الورقة البحثية رائعة .. في خلال ستة فصول يتبع كاتبنا أسلوباً علميا في نقد الليبرالية و تجلية مفهومها الصحيح مظهرا المحاسن و المساوئ كي يقف القارئ وقفة متأنية مع هذه الكلمة . " الليبرالية "
من جملة أغراض التأليف وألوانه التي أَلِفَ العلماء الكتابة فيها: تقييدُ ما يمرُّ بهم من الفوائد، والشوارد، والبدائع .. و كتابنا هذا لابن القيم -رحمه الله- أفضل ما كُتب في هذا الباب
كنت قد احترتُ في كتابة مراجعة لهذه الرواية إلى أن مرّت بي هذه الصورة .. هي تلخص كثير من معاناة الإنسان .. معاناة هيبا بين إيمان القلب و العاطفة التي تجذبه نحو ما تربى و عاش عليه و تلقاه من البيئة المحيطة به، و بين عقله الذي يحاول إيجاد أدلة على ما يعتقده ليزداد إيمانا و يطمئن القلب .. الإنسان في هذه الدنيا يحاول أن يجد الإتزان المناسب أثناء سيره في هذه الحياة المتعبة كي يصل لنهاية الطريق بأمان!