2 Followers
24 Following
amrazzazi

amrazzazi

Currently reading

التحقيق في كلمات القرآن الكريم
حسن المصطفوي
دليل الناقد الأدبي: إضاءة لأكثر من سبعين تياراً ومصطلحاً نقدياً معاصراً
ميجان الرويلي, سعد البازعي
جامع البيان عن تأويل آي القرآن#1
ابن جرير الطبري

هذا الدين

هذا الدين - سيد قطب ما هو هذا الدين ؟ .. فى ظل زمانٍ يموج بكثيرٍ من المناهج و الأفكار و الأنظمة ، كان لابد لأديب ألمعي ذي فكر إسلامي أن يُجلِّي للناس ببساطة منهج الإسلام .ـ

يُقسِّم أديبنا كتابه القيم إلي جزئين : الجزء الأول من الكتاب يتحدث فيه عن منهج الإسلام و طبيعته من حيث أن منهج متفرد للبشر ، منهجٌ مُيسَّر مؤثر ...ـ

الجزء الثاني : يوضح فيه ما لهذا الدين من رصيد يمكنه من قيادة العالم مرة أخري ، و ماهي أشواك الطريق التي يجب الحذر منها ، و ما هو زاد دعاة هذا الدين في هذا الطريق

====

فالإسلام منهجٌ إلهيّ للحياة البشرية يتم تحقيقه في حياة البشر بجهدهم أنفسهم ، و في حدود طاقتهم البشرية .. ـ

منهجٌ متفرد : متفردٌ عن المناهج البشرية الأخري ،التي يضعها البشر لأنفسهم ، فهذه خاصية المنهج الإلهي للبشر و ليس ذلك باللفظ و الدعوي و لكن بالحقيقة و الوقع ...ـ

منهج مُيسَّر: عمليٌ واقعيّ ، في حدود طاقة البشر ، لا يكلف النفس البشرية جهدا أشق من أن تطيقه ، فهو علي رفعته و سموه ..هو نظامٌ "للإنسان" .ـ

منهج مؤثر : فما تركه الإسلام في واقع البشرية التاريخي من تأثير دائم ، في الفترة التي حكم فيها العالم لا ينكره إلا جاحد ، و لا أدل علي تأثير هذا الدين من جيل الصحابة الكرام الذين دافعوا تحت راية هذا الدين ، كمثالٍ حي علي تأثير هذا الدين في واقع البشر

==

في الجزء الثاني من كتابه يبين سيد قطب ما لهذا الدين من رصيد في واقع البشر يمكنه من العودة ليغير الأنظمة و الاوضاع و الشرائع و القوانين مرة أخري ليردها إلي الله عز وجل وحده .. من رصيد الفطرة و رصيد التجربة ، و ما خطه المد الإسلامي الأول من خطوط عريضة مستقرة إلي الآن في واقع البشر و هي الرصيد الجديد الذي يضاف إلي رصيد الفطرة القديم الذي تقلبت به البشرية هذا الدين

و لا ينسي أديبنا الملهم أن يختم كتابه بالعوائق علي الطريق و رواسب الجاهلية التي ستقابل الدعاة إلي دين الله لأخذ الأهبة إعداد العدة و ما هو زادهم في هذه الطريق