2 Followers
24 Following
amrazzazi

amrazzazi

Currently reading

التحقيق في كلمات القرآن الكريم
حسن المصطفوي
دليل الناقد الأدبي: إضاءة لأكثر من سبعين تياراً ومصطلحاً نقدياً معاصراً
ميجان الرويلي, سعد البازعي
جامع البيان عن تأويل آي القرآن#1
ابن جرير الطبري

سلمى

سلمى - Ghazi Abdul Rahman Algosaibi,  غازي عبد الرحمن القصيبي
يتنقل بنا الدكتور غازي - رحمه الله - من خلال بطلته " سلمى " فى تاريخ الأمة .. فمرة سلمى مع جمال عبدالناصر أخرى فى الأندلس ، و ينقل بها آخر لحظات التنبي ثم مع صلاح الدين ثم بها سريعا إلى زمن المستعصم و بغداد و التتار ثم يعود بسلمى للتاريخ الحديث مع أحمد شوقى و أخيرا سلمى فى فلسطين ..!

رحلة فى تاريخ الامة لكن هذه المرة مجسدةٌ فى شخصية امرأة اسمها "سلمى " .. هل كان القصيبي يريد بذلك أن يستحث نساء الأمة ليقمن بدورهن أم كان يريد أن يجسد الأمة الكبيرة - كما قال فى البداية - فى شخصية سلمى " امرأة " متنقلا بها فى التاريخ غير غافر للتاريخ نسيانه لدور المرأة !

قد تتوه و أنت تحاول أن تصل لمغزى غازى من بعض حكايات سلمي ..! إن كان فعلا أراد حكايات عن تاريخ الأمة فهل يستحق المتنبي أو عبالوهاب و شوقى ان يفرد لهم فصولا من الحكاية .. هل هم شخصيات مفصلية فى تاريخ الأمة أم أن الأمر هنا مجرد حب من الكاتب -رحمه الله - لهذه الشخصيات أدت لإقحامها عنوة !

ما هي دلالة المرأة العجوز " سلمى " التى اسمها على نفس اسم بطلة الرواية .. دور سليم .. و ماذا كان بقصد بتغيير ماركة الراديو التى نسمع منه جكايا الرواية .. هل سلمى العجوز بذكرياتها و آلامها و طريقة موتها ترمز للأمة و حالها و ما يتمناه لها القصيبي - رحمه الله - .. و هل تأففها من الماركات هو دلالة على التزوير الفج لتاريخ الأمة من الأمم الأخرى ! لربما !

المشهد الأأخير لتفجير سلمى نفسها فى فلسطين و قتلها شارون ، و موت " سلمى " العجوز على فراشها مضرجة بالدماء أشعر و كأنه حلم لغازي لهذا الأمة - أظنه - !

الرواية فيها رموز تحتاج للفك .. لكن أنى لنا بغازى - رحمه الله - ! فليتخيل كلُ منا ما يريد :)

هذه أول قراءاتي الدكتور غازي - رحمه الله - و إن كانت دون المستوى الذى توقعته منه .. و إن شاء الله أقرأ له مستقبلا